اوقات الصلاة
أسعار العملات
ألعاب اونلاين
برجاء العلم بأنه تم إنشاء صفحة جديدة لبوابة 25 يناير على الفيس بوك و يمكنكم متابعة اخر الأخبار منها للذهاب إلى الصفحة الجديدة برجاء الضغط هنا
الوشم على اجساد الفتياتهل هى موضه اوروبيه ام عاده فرعونيه؟الاطباء يحذرون :الوشم يسبب السرطان

مدنى صالح 02/ 10 / 2011 1:17 مساءً

    عندما انتشر الوشم فى اوروبا وامريكا كنا نندهش ونتعجب .. ولكن سرعان ماوصلتنا هذه العدوى واصبح حفر الوشم فوق الجسد ينتشر بين الشباب والشابات
    ولكن هل يعلم هؤلاء ان وشمهم هذا يسبب السرطان ؟! وهل يعلمون ايضا ان مروجى المخدرات اصبحوا يضيفون سمومهم للوشم لكى يضمنوا اذلال هؤلاء المدمنين الجدد اليهم؟!
    استشاره طب الامراض الجلديه يحكى لنا الحكايه ونقدم ايضا تجربه بعض الضحايا مع الوشم وماذا يقدمون من نصيحه للشباب والفتيات قبل اقدامهم على عمل الوشم !
    تخيلوا اصبح الوشم عنوانا للهويه الفكريه والشخصيه ولايزال الكثير من الشباب والشابات يقبلن على دق رسوم فى مناطق متفرقه فى الجسم على الوجه والظهر والقدمين والاذرع دون ان ينتبهوا بخطر هذا على صحتهم
    الوشم ظاهره قديمه عادت لتحظى بقبول الشباب فى مقتبل العمر بشكل لافت ولكن ما السبب هل هى صيحه تجميليه او موضه سائده اونزوه شبابيه؟ من الاشكال التى يقبل عليها الشباب تتمثل فى شكل (ثعبان الكوبرا) وهو هيكل عظمى عباره عن قلب وورده حمراء
    دق الوشم على طريقه معينه يقول الدكتور اياد ابو العينين استشارى الامراض الجلديه والتناسليه والتجميل :بان هذه العمليه "تتم اولا" بعد تحديد الشكل المراد وشمه ثم احداث ثقوب فى الجلد من خلال اله كهربائيه مزوده بابرتين اواكثر الاولى توخز الجلد والاخرى تدفع بحبيبات الحبر الى داخل الجلد لتصبح جزءا لايتجزأ منه" توضع هذه الحبيبات على شكل عناقيد بقطر 2الى4 ناتومتر وتمتصها خلايا البشره كما تعاد هذه العمليه مره اخرى بالطريقه نفسها لتثبيته ويدوم لفتره طويله ويمكن ان يصاحب اجراء الوشم تورم وميل الى الزرقه فى المكان الموشوم تزول بعد ايام
    وعن الوقايه ينصح بوضع مرهم مضاد للالتهاب منعا لاى اصابه بكتيريه
    وتتعدد انواع الوشم فى ثلاثه انواع الاول هوالوشم نتيجه الحوادث والجروح عند اختراق مواد واجسام غريبه من معادن او عوالق الجلد وتصبح جزءا من الجرح بعد يندمل تاركا بقعا ملونه تشبه الوشم
    الثانى وشم الهواه فيكون نتيجه عمل شخص غير محترف باستخدام الحبر الهندى او الكربون البسيط الذى يجعل اللون رماديا ويكون هذا النوع من الوشم غير دقيق
    اما النوع الثالث فيقوم بعمل الوشم فنان محترف ويتخصص فى رسم الوشم وتتميز رسومه بالدقه والوضوح ويكون لونا واحدا اوالوانا متعدده
    الشريحه الاكبر التى تلجا الى الوشم هم الشباب مابين 17و24سنه والاوشام التى تلقى طلبا شديدا هى تلك التى ترمز الى القوه مثل رسوم الحيوانات كالنمور والنسور والثعابين اما الفتيات فيرغبن اكثر من وشم الابراج والواحد والفراشات
    وعن الاحبار التى تستخدم فى "دق" الوشم تكون مواد كيمائيه ملونه وهى مواد غريبه عن الجسم وهى فى غالبيتها من المعادن مثل الحديد والكبريت والنحاس وينتج عن اختلاطها بالدم ان تسبب الحساسيه والتشققات الجلديه وقد يصل الامر الى الاصابه باورام سرطانيه فعدم تعقيم الابر والمواد المستخدمه يعرض من يقوم بالوشم الى الاصابه بامراض خطيره نتيجه تتناقل فيروسات خطيره ومعديه مثل الايدز او فيروسات الالتهاب الكبدى "cوb"
    ولانها اصبحت ظاهره ياخذها الشباب على انها موضه روت اسماء "20عاما"تجربتها فى رسم الوشم حيث ظهرعلى ملامحها الاسى والحزن عندما تذكرت انها صنعت تاتو بسيط على الحاجب وكيف ترك هذا الوشم اثارا ضاره على بشرتها لاتزال تعالجه حتى الان
    اما من الناحيه الدينيه فقد اكد علماء الدين بان الوشم حرم مستندين لحديث النبى "صلى الله عليه وسلم "لعن الله الواصله والمستوصله والواشمه والمستوشمه) وقد ثبت علميا الاخطار الجسيمه التى يسببها الوشم فالمواد المستخدمه فى رسم الوشم هى مواد كيمائيه سامه وتسبب الكثير من الامراض والتلوث
    ولم تتوقف موضه الوشم عند هذا الحد وانما تزداد خطوره عندما نعلم ان مروجى السموم بداوا يضيفون المخدرات على احبار الوشم وحفرها على الاذرع بدلا من الوشم وان هذه الجريمه بدات تنتشر بين طلبه الجامعه والشباب!
    ارتبط العقل بالخرافة منذ سالف الأزمان، ولم يستطع التحرّر منها بسهولة، والدليل على ذلك أنّها عادت للظهور من جديد. والوشم إحدى هذه الظواهر التي عرفها الناس منذ آلاف السنين، فابتدعوا تصاميم ولوحات مزخرفة غاية في الروعة تتراوح بين البسيط والمعقّد، حيث انتشرت هذه العادة قديماً كقربان لفداء النفس أمام الآلهة، ما يؤكّد ارتباطها بالديانات الوثنية التي انتشرت قديماً واستعمل الوشم كتعويذة ضدّ الموت والعين الشريرة للحماية من السحر.

    في دراسة أجراها جون فليكتشر الباحث في قسم الآثار في جامعة يورك في بريطانية عن تاريخ الوشم وأهمّيته الثقافية بالنسبة إلى الناس حول العالم يقول:

    بدأت الاكتشافات بمومياء تعود لرجل من العصر الجليدي في المنطقة الواقعة على الحدود النمساوية الإيطالية سنة 1991م ويعتقد أنّه يبلغ من العمر 5200 سنة حيث وجد البروفسور دون بروثويل من جامعة يورك وهو أحد الاختصاصيين الذين عاينوا الرجل الجليدي أن توزّع نقاط الوشم على أسفل العمود الفقري والركبة اليمنى ومفاصل الكاحل يتوافق بشكل مذهل مع المناطق التي يظهر فيها الألم ما يؤكّد بما لا يدع مجالاً للشكّ بأنّ الوشم كان يطبّق على الجسم لتخفيف الألم وأنّ التوزع العشوائي لم يكن كذلك بالمعنى الظاهر بل كان علاجاً لأمراض عديدة.

    وأضاف فليكتشر: عثور الباحثين على مومياءات موشومة يعود تاريخها إلى أربعة آلاف سنة قبل الميلاد يؤكّد أنّ النساء في الحضارة الفرعونية مارسن هذا النوع من الفنّ على أجسادهنّ كعلاج لكثير من الأمراض، وما يميّز تلك التماثيل وشم في أعلى الفخذ كان المصريون يعتقدون أنّ وجوده في هذا المكان بالذات خير وسيلة لحماية المولود والأمّ في أثناء الولادة ما يفسّر أنّ الوشم عادة أنثوية خالصة كانت تمارسها عجائز الغجر على أجساد الفتيات الصغار اللاتي تراوحت أعمارهنّ بين 14 – 15 عاماً حيث كنّ يمزجنَ حليب الأمّهات برماد الخشب المحترق لتشكيل الحبر اللازم للوشم.

    كما أكّد الباحث فليكتشر أنّ اكتشاف أدوات برونزية صغيرة تماثل أدوات الوشم في مدينة غروب شمال القاهرة تعود بتاريخها إلى 1450 سنة ق.م دليل آخر يؤكّد قِدَم الوشم عند المصريين.

    وقد استعمل الفراعنة طريقة أُخرى للوشم بأوراق اللبلاب ليجسّدوا طاعتهم وتفانيهم للإله "ديونيسوس" إله الخمر عند الإغريق وحامي الملكية في ذلك الوقت.

    أمّا بالنسبة إلى الإغريق فكان لديهم وشم سرّي يستعملونه على جواسيسهم لمعرفتهم. وعند الرومان كان الوشم وسيلة ناجحة لتمييز عبيدهم وحيواناتهم... وقد أطلق الرومان على قبيلة بأكملها تقع في الشمال اسم "Picti" وتعني حرفياً "الموشومين" وهذا بحدّ ذاته أنصع برهان على اهتمامهم بهذه العادة وانتشارها الواسع بينهم في أنحاء الإمبراطورية حتّى ظهور المسيحية التي حرّمته لتقديسه آلهة غير الله.

    يقول فليكتشر: في سيبيريا حضارة لأمم يدعون بالسكيتيان كانوا يقومون بوشم كامل أجسادهم بصور لحيوانات أسطورية، وغالباً ما كانت تحفظ المومياءات في الجليد للحفاظ عليها وهذا يتوافق مع الثقافة الكولومبية حيث اتخذ الوشم أيضاً صوراً لحيوانات معيّنة ليست بالضرورة أسطورية في كلّ من البيرو وتشيلي مع فارق بسيط عند سكّان كولومبيا يتعدّى الوشم على الجسد إلى الأنسجة والتصاميم الزخرفية ليصبح فيما بعد فنّاً قائماً بذاته يطرح القائمون عليه نماذج تحمل عدّة أشكال تختار منها ما يناسبك.

    وقد أكّد الكاتب الإغريقي (هيرودوتس) عام 1450 ق.م أهمّية هذه العادة وممارسة الشعوب لها حين قال: "كان الوشم بين العديد من الشعوب دليلاً واضحاً على الرفعة والنبالة وعدم وجوده دلالة على المنبت الوضيع" وعليه اقترحت سجلاّت البريطانيين قديماً علامة الوشم لتمييز الأنساب والدلالة على مكانة الناس ومنزلتهم.

    وأشار الباحث فليكتشر أنّ الوشم في اليابان يعتبر عملاً فنّياً خالصاً، حيث ابتدع الساموائيون ألواناً من الفنون، واعتبر الواشمون "الرأس" في ثقافة الماوري عند النيوزيلنديين مثلاً الجزء الأكثر أهمّية في الجسم، ولهذا كان الوشم على الوجه دلالة على الرفعة وأصالة النسب. ومن خلال خطوطه وألوانه نكشف منزلة المرء وانتمـاءه ويعتبر من جانب آخر عنصر جاذبية للجنس الآخر.. هـذا وتميل نساء شعب المـاوري في نيوزيلندا إلى الوشم على الوجـه وبالتحديد حول الأنف والشفتين لاعتقادهنّ بأنّ الوشم في هذا المكان يحافظ على نضـارة البشرة، ويحميـها من التجعّـد. واستمرّت هذه الممارسة بوضـوح حتّى أوائل السبعينيات.

    هذا باختصار تاريخ الوشم أو ما يسمّى بـالـ Stigma أو العلامة المميّزة التي كانت تستعمل في ما مضى للدلالة على أمور كثيرة كالانتماء إلى طائفة دينية معيّنة أو لوشم العبيد وأحياناً كإجراء تأديبي يميّز المجرمين.

    أمّا اليوم فقد اختلف معناه فأصبح في الغالب يعبّر إمّا عن حالة شخصية من أجل لفت الانتباه أو عن حالة رمزية كتخليد لذكرى تحمل في نفس الشخص أثراً معيّناً كحبٍّ جارف أو ثأر دفين أو عرفان بالجميل لشخص ما.

    ويعبّر الوشم في الغالب عند النساء عن حالة جمالية حيث يستخدمنه لرسم الحاجبين وحول الشفاه والأهداب للحصول على صورة أجمل، وعند الذكور يبرز الوشم القوّة والصلابة، خصوصاً إذا حمل معاني ودلالات مرعبة كصور الجماجم والأفاعي أو يعبّر عن سخط الشباب وتميّزهم في المجتمع


    من مرشحك في الإنتخابات الرئاسية؟




    ارسال الرأي عرض النتائج

    الاكثر مشاهدة في ملفات